رغم ما حظيت به المخطوطات من عناية الباحثين، ما تزال جوانب شتى من ثقافة الكتاب في العالم الإسلامي تفتقر إلى الدراسة المنهجية الوافية، ومن أبرزها الأغلفة الوقائية للمخطوطات وأوعيتها بمختلف أشكالها من الأَجْرِبَة الجلدية، والحافظات المنزلقة، والصناديق الخشبية، وعلب الحفظ، واللفائف والحقائب القماشية المخصصة لحمل الكتب النفيسة وصونها. وفي هذا السياق، صدرت مؤخرًا دراسة أكاديمية متخصصة حول الحافظات المنزلقة1، فيما يعكف الباحثون حاليًا على إعداد دراسة مستفيضة تتناول الحقائب القماشية.